domingo, 9 de diciembre de 2012
Un amor inefable
domingo, 4 de noviembre de 2012
Renunciar la actuación
jueves, 25 de octubre de 2012
أزرع وردة بيضاء
domingo, 21 de octubre de 2012
فقط أعبدك أنت
الشاعرة: غلاديس أحلام مونيوث.
تعريب: أيمن عوف
لأنني عندما أشعر أنني منهزمة، توقظني .
عندما تعتقد أنني ضعيفة، تعطيني القوة.
عندما أشك في حبك، تحبني أكثر.
وعندما أستجوبك أكثر، تعطيني المزيد من الإجابات.
يا إلاهي، لا تدع إبتلاك المكثف لي يضعف إيماني وتسليم حياتي.
لا تجعلني أقع في المد المتزايد في هذا العالم الذي يتجاهلك ثم ينتحر.
شكرا.
أشكرك على كل ثانية من الحياة التي تجيز لي الاستمرار في هذا البعد الإنساني.
آمين !
viernes, 28 de septiembre de 2012
قصيدة عدد2
martes, 25 de septiembre de 2012
A Marwita[1]
miércoles, 19 de septiembre de 2012
Diez mil
Aún me acuerdo de ti
lunes, 10 de septiembre de 2012
¿Qué es el amor?
viernes, 27 de julio de 2012
Al modelo becqueriano
El poeta errante
Un corazón muerto
Muerto de amor
Quejas de un amante dolido
domingo, 22 de julio de 2012
Sufrimiento agradable
Amor correspondido
domingo, 24 de junio de 2012
Una carta corta a una mujer inolvidable
lunes, 7 de mayo de 2012
Tú y yo
martes, 3 de abril de 2012
(2)
Traducción: Aymen Aouf.
(2)
سوداء عيون سوداء.
إنفتح العالم
على رموشك
لمسافات سوداء.
نظرة ذهبية .
أغلق العالم
على رموشك
الممطرة والسوداء.
(1)
Traducción: Aymen Aouf
(1)
ملابس بروائحها,
قطع من القماش بشذاها.
إبتعدت في جسدها،
وتركتني في ثيابها.
سرير دون حرارة،
ملحفة من الظل.
غابت في جسدها.
و مكثت في ثيابها.
lunes, 2 de abril de 2012
El árbol
El árbol sólo, ¿de qué se trata?
Los aparcamientos son para aparcar,
los camiones para obstruir,
las motos para pedorrear,
las bicicletas para colarse.
El árbol sólo, ¿de qué se trata?
Las televisiones son para ver,
los transistores para escuchar,
las paredes para la publicidad,
las tiendas para comprar.
El árbol sólo, ¿de qué se trata?
Las casas son para residir,
el hormigón para fastidiar,
las luces de neón para iluminar,
las luces rojas para traspasar.
El árbol sólo, ¿de qué se trata?
Los ascensores son para subir,
los presidentes para presidir,
los relojes para apresurarse,
los miércoles para divertirse.
El árbol sólo, ¿de qué se trata?
Basta con pedirlo a
un ave que canta en la cima. Bas du formulaire
lunes, 26 de marzo de 2012
قصيدة عدد 1
Traducción: Aymen Aouf.
جسد إمرأة و تلال بيضاء و فخذين أبيضين.
أنت تشبهين العالم في خضوعك.
جسدي -- لفلاح متوحش - يغطيك
و يخرج الابن من أعماق الأرض.
كنت وحيدا مثل نفق. تهرب مني العصافير
و أنا يكتسحني الليل بقوة.
كي أبقي صغتك مثل سلاح,
مثل سهم في قوسي , مثل حجرة في مقلاعي.
لكن تقترب ساعة الانتقام و أنا أحبك.
جسم من بشرة و من طحلب و من حليب جشع و جامد.
آه يا كاسي الصدر! آه أيتها العينان الغائبتان!
آه يا ورود العانة! آه صوتك المتمهل والحزين!
سيبقي جسد إمرأتي في نعمتك.
عطشي و اشتياقي بدون حد و طريقي المجهول لا ينتهي.
في مجاري الأنهار المظلمة العطش الأبدي متواصل
و العناء متواصل وكذلك الألم الامتناهي.
viernes, 23 de marzo de 2012
Fátima es regresista
domingo, 18 de marzo de 2012
Amor en el Retiro
Porque de ti no quiero olvidar.
Porque a nuestro amor,
nada lo puede destrozar.
Porque tú y yo hemos nacido
para estar juntos hasta la eternidad.
Por todo eso,
nunca te voy a dejar.
Si me busques,
en el Retiro siempre me vas a encontrar,
añorando nuestros recuerdos
que algún día han de resuscitar.
Enamorado en Madrid
No pretendo ser tu rey
ni te pido una copa de vino.
Solo quiero un compromiso
que nos lleva por un mismo camino.
No pretendo ser tu rey
ni a tu casa peregrino.
Solo quiero que sepas
que el destino es algo divino .
No pretendo cazar mozas
como Don Juan siempre ha querido.
Soy un hombre honrado
perdido con el cariño hoy desaparicido.
Entre tus brazos, Madrid,
de todo me olvido
porque tu amor es mejor
que toda la gente que he conocido.
El asno
Me gusta el asno tan dulce
caminando a lo largo de los acebos.
Él tiene cuidado de las abejas
y mueve sus orejas;
va cerca de las zanjas,
con un pequeño paso roto.
Pensó siempre.
Sus ojos son de terciopelo.
y se mantiene en el establo,
cansado, miserable,
después de haber cansado
sus pobres pequeños pies.
Él cumplió su deber,
desde la mañana hasta la noche.
Trabajó tanto hasta
darles lástima.
El asno es tan dulce
caminando a lo largo de los acebos.
Decirte mi amor
Traducción: Aymen Aouf
Quería escribir por ti
el más bello de los poemas,
inventar las palabras
para decirte mi amor.
Unas palabras de dulzura
para seducir tu alma
que ninguna persona, jamás,
había pronunciado.
Unas palabras de pasión
para embarazar tu corazón
que ninguna persona, jamás,
había entendido.
Pero no lo sabía…
Entonces, te escribí un poema
con todas las palabras del mundo
Pero “te quiero” está oculta
detrás de cada una de ellas.
معانات ثلاثة ماشين أثناء النوم
تأليف غبريال غرثيا ماركيز
تعريب أيمن عوف
الآن كانت هناك منسية في ركن من أركان المنزل. قال لنا احدهم قبل أن نأخذ أشياءها- ثيابها و كأنها برائحة الخشب الحديث و حذاءها الخفيف جدا المقاوم للوحل- أنها لم تستطع التعود بتلك الحياة البطيئة بدون مذاقات عذبة، دون شيا آخر جذابا سوى هذه الوحدة الصعبة التي دائما لا تتركها وهي تغني. قال لنا احدهم -و قد مر زمن طويل قبل أن نتذكر ذلك- أنها هي أيضا كانت طفلة. لعلنا لم نصدقه،إذن. بيد أننا مع رؤيتها الآن جالسة في الركن بعينين مندهشتين، و إصبع فوق الشفتين، لعلنا تقبلنا أنها كانت مرة طفلة، أنها كانت مرة حساسة للنظارة السابقة المطر و قد كان بجانب جسمها دائما ظلا غير منتظر.
كنا نعتقد كل هذا و أكثر ذلك المساء، و من فوق عالمها التحتي العظيم، اكتشفنا أنها كانت إنسانة كاملة. ضننا ذلك عندما كأنه بالداخل قد كسر بلور فأخذت تصيح بمرارة. أخذت تنادينا كل احد باسمه. تتكلم وهي تبكي حتى جلسنا بجانبها فأخذنا نصفق و نغنى و كان صيحتنا يمكنها لحم البلور المبعثر.استطعنا إذن فقط تصديق أنها مرة كانت طفلة. و كانت صيحاتها تشبه الوحي في شيء و كان و كٲن لهم الكثير من شجرة متذكرة و نهر عميق عندما انضمت و انحنت قليلا نحو الأمام و حتى الآن دون تغطية الوجه بالفوطة ، حتى الآن دون مخط الأنف، و حتى الآن الدموع تنهمر من عينيها قالت لنا" لن ابتسم ثانية!"
خرجنا ثلاثتنا إلى الساحة دون أن نتكلم؛ لعلنا اعتقدنا أننا كنا نفكر في نفس الأشياء. ربما فكرنا انه ليس من الأفضل إشعال أضواء المنزل.ربما هي كانت تريد البقاء وحيدة جالسة في الركن المظلم وهي تنسج الظفيرة الأخيرة، وهي تبدو الوحيدة التي بقيت على قيد الحياة من مرورها نحو البهيمة.
خارجا، في الساحة، مخنوقين ببخار الحشرات الكثيف، جلسنا لنفكر فيها. لقد فعلنا ذلك مرات أخرى. يمكننا القول أننا كنا نفعل ما كنا نفعله كل أيام حياتنا.
بيد أن تلك الليلة كان شيٲ مختلفا:کانت قد قالت لن ابتسم ثانية،و نحن، الذين كنا نعرفها جيدا،كنا متأكدين أن الكابوس عاد حقيقة. بينما كنا جالسين في شكل مثلث، تصورناها هناك بالداخل منعزلة و غير قادرة حتى على سماع الساعات الكثيرة التي تقيس الإيقاع الواضح و الدقيق التي كانت تتحول فيه إلى غبار:ففكرنا بصوت واحد"إذا كنا نملك على الأقل الشجاعة حتى نتمنى موتها". لكننا أحببناها هكذا:قبيحة و جامدة،کمساهمة دنيءة لسيٲتنا المخڧية.
قبل ذلك، منذ وقت طويل، كنا بالغين.وهي كانت، رغم ذلك، اكبر من في المنزل.هذه الليلة نفسها استطاعت أن تكون هناك جالسة معنا تتحسس خفقان النجوم الفاتر، التي ينتشر ولهاٲېناء في صحة جيدة .كانت ستكون السيدة المحترمة في المنزل إذا كانت زوجة بورجوازي أو خليلة لرجل يحترم الوقت. لكنها تعودت على العيش ببعد واحد، مثل خط متواصل، ربما لان عيوبها أو فضاءلها لا يستطيعان الالتقاء معا على حدة. منذ سنوات طويلة كنا نعرف كل شيء، لم نندهش عند الاستيقاظ صباحا أنا وجدناها وهي على بطنها في الساحة، تأكل التراب بخمول شديد. إذن ابتسمت، و عاودت النظر إلينا؛ ثم سقطت من نافذة الطابق الثاني على طين الساحة الصلب، و بقيت هناك، جامدة و ممدة على بطنها على الطين الرطب. لكن بعد ذلك عرفنا أن الشيء الوحيد الذي تحافظ عليه سالما هو الخوف من المسافات، والرعب الطبيعي مقابل الفضاء. أنهضناها من الكتفين.لم تكن صلبة مثلما بدت لنا في البداية.بالعكس كانت أجهزتها منفردة ومطلوقة من الرغبة مثل ميت فاتر لم يبدأ بالتصلب بعد.
كانت عيناها مفتوحتان، و فمها وسخ من هذه الأرض التي كانت تعرفها من الراسب القريحيى عندما وضعناها مقابلة للشمس، و كان كأنه وضعنا أنفسنا مقابل مرآة. نظرت إلينا كلنا، و عبارة في فمها لم تتلفضها بدون جنس، التي أعطت إلينا- وقد وضعتها الآن بين ذراعي-مقياس غيابها. احدهم قال لنا أنها كانت ميتة؛ و ارتسمت بعد ذلك على شفتيها ابتسامة باردة و هادئة في الليالي عندما كانت تمر بالمنزل وهي مستيقظة.قالت لنا إنها لا تعرف كيف وصلت إلي الساحة. قالت أنها أحست بحرارة شديدة، و أنها كانت تستمع صوت صرار الليل الحاد و الشديد؛ الذي يبدو-هكذا قالت- انه كان مستعدا لإسقاط حائط غرفتها،و كانت تسترجع صلوات الأحد و خدها مضغوط على شقة من الاسمنت.
بيد أننا كنا نعرف انه لا يمكنها استرجاع أي صلاة مثلما علمنا بعد ذلك أنها فقدت الإلمام بالوقت عندما قالت أنها قد نامت وهي تسند- من الداخل- الحائط الذي كان صرصار الليل يدفعه من الخارج، و أنها كانت نائمة كليا عندما مسكها احد من كتفيها، و ابعد الجدار ثم وضعها مواجهة للشمس. تلك الليلة، بينما كنا جالسينا في الساحة، كنا نعرف أنها لن تبتسم ثانية. لعله آلمنا مسبقا جديتها الجامدة، عيشها القاتم العنيد و المهمل. كان يؤلمنا جدا، مثلما آلمنا اليوم الذي رأيناها تجلس في الركن، أين الآن كانت جالسة؛ و سمعناها تقول أنها لن تطوف بالمنزل. في البداية لم نستطع تصديقها. رأيناها مدة شهور كاملة وهي تمر بالغرف في كل الأوقات، وهي رابطة الجأش، بينما الرجال يسقطون، بدون توقف، دون أن يتعبوا أبدا. استمعنا ليلا إلي ضجيج جسدها الكثيف، وهو يتحرك بين ظلين، و لعلنا نبقي في الكثير من الأحيان مستيقظين في السرير، نصغي إلي مشيها الصامت، متبعين إياه بأذننا بكافة أرجاء المنزل. قالت لنا، مرة، انها شاهدت صرصار الليل داخل سطح المرآة، ندي، و شفاف جدا، و أنها تجاوزت سطح الزجاج حتى تصل إليه.لم نفهم حقيقة، ما كانت تريد قوله، لكن كلنا أمكننا التحقق من أن ثوبها كان مبللا و ملتصقا بجسمها، و كأنها قد خرجت من صهريج، دون الرغبة في تفسير الظاهرة، قررنا وضع نهاية لحشرات المنزل: تدمير الأشياء التي كانت تسيطر على عقلها.
نضفنا الحيطان؛ و نضمنا قطع الشجيرات من الساحة، و كأننا قد نظفنا صمت الليل من مصبات فضلات صغيرة. لكننا لم نكن نسمعها تمشى، و لم نكن نسمعها تتحدث عن صرصار الليل، حتى اليوم الذي بعد آخر وجبة طعام بقيت تنظر إلينا، جلسته في الأرض الإسمنتية، حتى الآن دون أن تكف عن النظر إلينا و قالت لنا:"سأبقى جالسة هنا". و قد ارتجفنا لأننا رأيناها و كأنها تشبه شيا ما الذي كان تماما مثل الموت.
عن هذا مر زمن طويل، حتى أننا اعتدنا النظر إليها هناك بظفيرة نصفها منسوج، و كأنها ذوبت في وحدتها و كأنها فقدت-رغم أنها كانت تراها-جدارتها الطبيعية الحضور.لذلك كنا نعرف أنها الآن لن تبتسم ثانية؛ لأنها قالت ذلك بنفس الطريقة المقنعة و المتأكدة التي قالت لنا مرة أنها لن تتحرك ثانية. و كأننا كنا متيقنين انه بعد ذلك سوف تقول لنا"لن انظر ثانية!"أو ربما" لن أصغي ثانية!". و تأكدنا أنها إنسانة كاملة حتى تلغي-برغبتها- وضاءفها الحياتية و أنها- تلقائيا- في طريقها نحو النهاية من حاسة إلى أخرى، حتى اليوم الذي نجدها فيه حانية نحو الحائط و كأنها نامت لأول مرة في حياتها.ربما بقي الكثير من الوقت لذلك، لكن بينما كنا ثلاثتنا جالسين في الساحة، كنا نود أن نسمع تلك الليلة إلى بكاءها الرهيف و المباغت، من الزجاج المكسر، على الأقل لإيهامنا أنها قد ولدت طفلة في المنزل.لنعتقد أنها قد ولدت من جديد.