domingo, 27 de noviembre de 2011
الإسلام, العلمانية و الديموقراطية
ماهي علاقة الدين بالسياسة؟؟.هل يجب الفصل بينهما أم أنهما كالجسد و الروح لا ينفصل أحدهما عن الآخر إلا عند الموت.؟؟؟لقد طرح هذا السآل طويلا وأبدا كل مدافع عن أطروحته حزمة من الأسباب وعندما جاءت الفرصة للمواطن المسلم أن يبدي رأيه (في الجزاءر, تركيا,و فلسطين تونس و المغرب) أعطي صوته للإسلام السياسي.فهل أن المواطن المسلم جاهل و مغفل أم أن المدافعيين عن العلمانية أغبياء لأنهم لم يقنعوا المواطن المسلم بقبولها؟؟؟أعتقد أن مشكلة العلمانية في الدول الإسلامية أنها تدافع عن قضايا هامشية لا تهم المواطن البسيط(الحق في اللواط,الزنا,البغاء, أفلام البورنو...إلخ)فضلا عن كون هذه القضايا تتعارض تماما مع العقيدة.عندما نجحت العلمانية في الدول الغربية كانت الكنيسة مهيمنة على الأموال و الأراضي ومعارضة للعلوم فكان فصل المؤسسة الدينية عن الدولة ضروري لكي تتقدم الدول علميا و تكنولوجيا و كي لا تستأثر الكنيسة بالأراضي و خيرات البلدان المسيحية بينما الشعب جاءع.عدم معارضة أكثرالإسلاميين تشددا للعلوم وعدم وجود مؤسسات دينية تنهب خيرات البلاد تحت غطاء الدين وتمنح صكوك الغفران أفشل المشروع العلماني في الدول الإسلامية. النقطة الوحيدة التي أعطت بعض الإمتداد البسيط للعلمانية: وجود بعض التيرات الإسلامية المتطرفة التي تريد فرض نمط معين من الحياة على الناس وهو ما جعل ناقوس الخطر يدق بالنسبة للبعض خاصة وأن فتح باب التحريم و التحليل يمكن أن يهدد كل جوانب حياتنا.و لتجنب هذا المشكل كان على حركة النهضة( في تونس) أن تكون حزبا مدنيا يشرع القوانين بناءا على ما يقبل به أو يرفضه المسلمون المعتدلون المحافضون عوض الإستناد إلى التحليل و التحريم (من منطلق ديني بحت) لحكم الدولة الذي يفتح باب الإستبداد على مصرعيه, من هذا المنطلق بلغت حركة النهضة ذروة ما وصل إليه الفكر الإصلاحي الديمقراطي في العالم الإسلامي،بعد أن إستبدلت المشروع العلماني المعادي للشريعة بمشروع إسلامي ديمقراطي يقيم توازنا بين الشريعة و حكم الشعب.
Suscribirse a:
Enviar comentarios (Atom)
No hay comentarios:
Publicar un comentario