lunes, 17 de octubre de 2011

تعلم كيف تتاجر بالدين مع العلمانيين:

-إذا أصدر ا لحزب الديموقراطي التقدمي بيانا رافضا من خلاله إستغلال الدين في السياسة من قبل الإسلاميين مسستنكرا عزل إمام عضوبالحزب فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين الذين لا يريدون فصل الدين عن السياسة بل الترويج ل"إسلامهم الحداثي".
-إذا رأيت أحزابا تتهم المرأة المحجبة بالرجعية و المتخلفة ثم تقدم نساءا محجبات في قواءمها الإنتخابية فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين.
-إذا إستمعت إلي مصطفي بن جعفر يطالب بالفصل بين الدين والدولة ثم يطالب بإنشاء هيأة لمراقبة أءمة الجوامع فلتعلم أنك تواجه تجار الدين الذين لا يريدون فصل الدين عن الدولة بل الترويج ل"إسلامهم الحداثي".
-إذا قرأت بيانا للإتتحاد الوطني الحر يطالب حرية الفن من خلال تجسيد الذات الإلاهية ثم يرفع قضية بالقناة التي بثت "هذا الإبداع الفني" فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين .
-إذا رأيت حزبا سياسيا متشبثا بهويتنا الإسلامية يطالب باءباحة الزنا و زواج الشواذ جنسيا فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين.
-إذا سمعت يباحثة تدعي ألفة يوسف تقوم ب"إجتهاد إسلامي"وهي ترفض الإسلام السياسي فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين .
-إذا إستمعت إلي أحزاب تطالب بالمساوات في الميراث بين الذكر والأنثي مستشهدة بباحث إسلامي زيتوني وهي في نفس الوقت ترفض مزج الدين بالسياسية فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين الذين يمزجون متي يحلوا لهم و يرفضون المزج عندما يتعارض كلام الفقهاء مع مصالحهم و أفكارهم.
و إذا كان هؤلاء يسمون أنفسهم "علمانيين" فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين العلمانيين الذين يستغلون الدين كلما تماشى مع مصالحهم ويرفضون توظيفه كلما عارضها.

No hay comentarios:

Publicar un comentario