lunes, 17 de octubre de 2011
الدعارة السياسية لللفرنكوفونيين المتتونسين
كثيرا ما تحدث الغرب علي التطرف الإسلامي وقد عملت نخبتنا الفرنكوفونية علي إستغلال هذه اللغة المفلسة ل"تحطيم" الإسلاميين . لكن هذه الفئة فالسة سياسيا فلا برنامج لها سوي سبها لخصومها الإسلاميين, والأخطر أنهم تحولوا في مرحلة ثانية لسب الإسلام صراحة مطالبين بحقهم في الحرية منددين بأي شخص يكفرهم. فمحمد الطالبي يشتم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و الصحابة ويصفق مناصريه واصفينه ب"المفكر المعتدل". ألفة يوسف أتحفتنا هي الأخرى بفتواها العلمانية- الإسلامية. فاللواط حسب مفكرتنا العظيمة ليس حرام أما القرآن فهو ذكوري و لم تنسي بدورها الطعن في الصحابة. و يسمونها مناصريها ب "المفكرة المعتدلة". القرآن حسب الفكر "الحداثي" الفرنكوفوني ليس مقدس, و السنة النبوية الشريفة ليست مرجعا, أما الرسول عليه الصلاة و السلام فيشبه بشكسبير.الحجاب هو لباس طائفي, أما العراء فهو مكون أسسي من مكونات "الحداثة". النقاب ليس بلباس تونسي أما البكيني فهو لباسنا التقليدي. تجسيد الذات الإلهية بالنسبة لهؤلاء هوا لإبداع أما التظاهر ضد ذلك هو الإرهاب. يريدون حرية التعبير و يرفضون إعطاءها لخصومهم، ذلك هو" الفكر الحداثي".خطاب مزدوج يطاب بالحق في المجاهرة في الكفر و يرفض إعطاء الحق للمجاهرة بالإسلام. لقد بقي بن علي 23 عاما كي يفهمنا , و هؤلاء كم من الوقت يحتاجون ليفهموا أن الشعب التونسي سيبقي مسلما للأبد؟؟؟؟
Suscribirse a:
Enviar comentarios (Atom)
No hay comentarios:
Publicar un comentario