lunes, 17 de octubre de 2011

Día del amor

Vengo a buscarte por todos los caminos

para que me acompañes en mi soledad.

Vengo a bajarte una estrella azul

que antaño era un imposible ;

soy un amado fiel.

Vengo por aquella vereda de primavera

errante, a pedirte perdón.

Vengo con un sublime tesoro

a confesarte un inefable amor.

Te pido que tus manos me tapen

de un dolorido amor.

Pasé por aquel arroyo diáfano ;

tus cadencias en mi oído sonarán.

Tus ojos : nido del relámpago y patria de las flores.

Tu alma : rayo de luz a mi corazón envenenado.

¡Hoy celebramos el día del amor !

Tus manos enjugan mi llanto;

Estaba, ya, harto de amar.

Hoy, te regalo una vela dorada

para que me acompañes hasta la eternidad.

Una carta a Don Quijote

¡Qué Dios te bendiga Don Quijote,
nadie como tú a su amada ha querido!
¡Qué Dios te bendiga Don Quijote,
ningún caballero ha sido como tú tan atrevido!
Tú falleciste y el mundo
injusto se ha convertido.
¡Oh, Don Quijote, necesito tu persuasión
para que mi amor no sea un relámpago
en el cielo perdido !
He ido por todos los caminos, errante,
inseguro por mi destino,
y al parecer, con tu muerte, Dulcinea ha desaparecido.

Amor perpetuo y amante cruel

En tus calles, Madrid, se enterraron mis sueños,
lindos... amargos...
¿ Cómo son ?
No sé...
En tus calles, Madrid, se enterraron mis sueños.
Dime, amor:¿ cómo son?
una sola palabra de ti
y lo sabré...
Pero tú como siempre indiferente
cruel, pero sobre todo bella...
Ésta eres tú...
Pese a todo ,
nunca de ti me olvidaré...

الدعارة السياسية لللفرنكوفونيين المتتونسين

كثيرا ما تحدث الغرب علي التطرف الإسلامي وقد عملت نخبتنا الفرنكوفونية علي إستغلال هذه اللغة المفلسة ل"تحطيم" الإسلاميين . لكن هذه الفئة فالسة سياسيا فلا برنامج لها سوي سبها لخصومها الإسلاميين, والأخطر أنهم تحولوا في مرحلة ثانية لسب الإسلام صراحة مطالبين بحقهم في الحرية منددين بأي شخص يكفرهم. فمحمد الطالبي يشتم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و الصحابة ويصفق مناصريه واصفينه ب"المفكر المعتدل". ألفة يوسف أتحفتنا هي الأخرى بفتواها العلمانية- الإسلامية. فاللواط حسب مفكرتنا العظيمة ليس حرام أما القرآن فهو ذكوري و لم تنسي بدورها الطعن في الصحابة. و يسمونها مناصريها ب "المفكرة المعتدلة". القرآن حسب الفكر "الحداثي" الفرنكوفوني ليس مقدس, و السنة النبوية الشريفة ليست مرجعا, أما الرسول عليه الصلاة و السلام فيشبه بشكسبير.الحجاب هو لباس طائفي, أما العراء فهو مكون أسسي من مكونات "الحداثة". النقاب ليس بلباس تونسي أما البكيني فهو لباسنا التقليدي. تجسيد الذات الإلهية بالنسبة لهؤلاء هوا لإبداع أما التظاهر ضد ذلك هو الإرهاب. يريدون حرية التعبير و يرفضون إعطاءها لخصومهم، ذلك هو" الفكر الحداثي".خطاب مزدوج يطاب بالحق في المجاهرة في الكفر و يرفض إعطاء الحق للمجاهرة بالإسلام. لقد بقي بن علي 23 عاما كي يفهمنا , و هؤلاء كم من الوقت يحتاجون ليفهموا أن الشعب التونسي سيبقي مسلما للأبد؟؟؟؟

تعلم كيف تتاجر بالدين مع العلمانيين:

-إذا أصدر ا لحزب الديموقراطي التقدمي بيانا رافضا من خلاله إستغلال الدين في السياسة من قبل الإسلاميين مسستنكرا عزل إمام عضوبالحزب فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين الذين لا يريدون فصل الدين عن السياسة بل الترويج ل"إسلامهم الحداثي".
-إذا رأيت أحزابا تتهم المرأة المحجبة بالرجعية و المتخلفة ثم تقدم نساءا محجبات في قواءمها الإنتخابية فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين.
-إذا إستمعت إلي مصطفي بن جعفر يطالب بالفصل بين الدين والدولة ثم يطالب بإنشاء هيأة لمراقبة أءمة الجوامع فلتعلم أنك تواجه تجار الدين الذين لا يريدون فصل الدين عن الدولة بل الترويج ل"إسلامهم الحداثي".
-إذا قرأت بيانا للإتتحاد الوطني الحر يطالب حرية الفن من خلال تجسيد الذات الإلاهية ثم يرفع قضية بالقناة التي بثت "هذا الإبداع الفني" فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين .
-إذا رأيت حزبا سياسيا متشبثا بهويتنا الإسلامية يطالب باءباحة الزنا و زواج الشواذ جنسيا فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين.
-إذا سمعت يباحثة تدعي ألفة يوسف تقوم ب"إجتهاد إسلامي"وهي ترفض الإسلام السياسي فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين .
-إذا إستمعت إلي أحزاب تطالب بالمساوات في الميراث بين الذكر والأنثي مستشهدة بباحث إسلامي زيتوني وهي في نفس الوقت ترفض مزج الدين بالسياسية فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين الذين يمزجون متي يحلوا لهم و يرفضون المزج عندما يتعارض كلام الفقهاء مع مصالحهم و أفكارهم.
و إذا كان هؤلاء يسمون أنفسهم "علمانيين" فأنت بالتأكيد تواجه تجار الدين العلمانيين الذين يستغلون الدين كلما تماشى مع مصالحهم ويرفضون توظيفه كلما عارضها.

من أنتم؟؟؟

من أنتم يا مدعي الحداثة لتتهموا كل شخص يرفض أفكاركم بالمتخلف, الإرهابي و الرجعي؟؟و متي كانت للحداثة ناطق بإسمها؟؟ألستم تطالبوا بالديموقراطية؟؟إذن, لماذا تريدون إقصاء كل من يعارض أفكاركم؟؟ ألستم هكذا تمارسون "الإرهاب الفكري"؟؟؟لماذا تطالبون الآخر بإحترامكم وأنتم لا تحترمونا؟؟إذا إفترضنا أن الحركات الإسلامية تتاجر بالدين أفليس من نفس المنطلق تستحقون لقب تجار المرأة بإمتياز؟؟هل أعتطكم المرأة توكيلا لتتكلموا بإسمها أم أنكم تتاجرون بعاطفتها لكسب صوتها في الإنتخابات؟؟كفاكم إستبلاها لنا لأننا لن نصوت لمن يريد أن يمحو تاريخنا!!. لن نصوت لمن يعتقد أن الإسلام هو المشكل و ليس الحل!!لن نصوت لمن لا برنامج له سوي سب خصومه!!لن نصوت لمن يختفي وراء شعار براق(الحداثة) مخفيا وراءه أساليب إنتهازية بنعلية إقصاءية!! ستستيقظون يوما ما من سباتكم و ستقولون تللك العبارة الشهيرة:"غلطونا

sábado, 1 de octubre de 2011

LA RESURRECCIÓN DE MACONDO

Se sueltan las palabras de mi alma
como un pájaro herido;
en el mustio olmo su nido colgado,
pero él no vuela.
Y se echan mis mezquinos versos
en el espacio infinito y en hojas mudas.
Palabras que eran sentimientos
como una aurora eclipsada.

Mi poesía sufre la soledad
de haber aparecido.
Nacer es un pecado;
¿por qué he existido?
He existido para padecer
una soledad infinita;
solo como una galaxia
sin astros y sin luna.

Se me han escapado la dicha y la alegría
desde que nací, desde el primer día.
¡Ah, siento tristeza por haber nacido!
Tristeza, y ¿qué es tristeza?
Tristeza es morirme mientras estoy vivo.
Vivir muerto es la historia del universo;
el universo es la desdichada vida.

¡Oh, desdichado olmo!
¡Oh, Macondo olvidado!
Mi vida es un Neomacondo,
jamás alguien, como yo, ha vivido.